من نحن
في سينس (Sense) نؤمن بأن لكل فرد الحق في التعلّم والنمو والتواصل وتحقيق إمكاناته الكاملة. نحن منصة رقمية تهدف إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تقديم برامج وخدمات تفاعلية وشاملة وسهلة الوصول، تدعم التطور الشخصي والاستقلالية وجودة الحياة.
توفر منصة سينس بيئة رقمية متكاملة تجمع بين البرامج الترفيهية والرياضية والتعليمية وبرامج تنمية المهارات الحياتية، مما يتيح الوصول إلى الخدمات المتخصصة للأفراد وأسرهم بغض النظر عن مواقعهم الجغرافية. ومن خلال توظيف التقنية، نسعى إلى إزالة العوائق وتوفير فرص حقيقية للمشاركة والتعلم والاندماج المجتمعي.
تخدم المنصة الأفراد من ذوي الاحتياجات المتنوعة، بما في ذلك اضطراب طيف التوحد، ومتلازمة داون، والإعاقات الذهنية، والإعاقات الحركية، وغيرها من الإعاقات والاحتياجات الخاصة. ومن خلال برامج مصممة بعناية وتجارب تعليمية وتطويرية هادفة، نساعد المشاركين على اكتشاف قدراتهم، وتنمية مهاراتهم الأساسية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
ونؤمن كذلك بأهمية الدور المحوري للأسرة ومقدمي الرعاية في رحلة التطور والتمكين، لذلك توفر سينس محتوى توعويًا وموارد إرشادية وأدوات دعم تساعد الأسر على مواجهة التحديات وتعزيز قدرات أبنائهم وتحسين جودة حياتهم.
رؤيتنا
بناء مجتمع أكثر شمولًا واحتواءً، تسهم فيه التقنية في إزالة الحواجز، وتوفير فرص متكافئة للتعلم والمشاركة والنجاح لجميع الأفراد.
رسالتنا
تقديم برامج وخدمات رقمية ميسّرة تسهم في تعزيز الدمج الاجتماعي، وتنمية المهارات، ودعم النمو الشخصي، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع.
أثرنا
من خلال الابتكار والتعاون والالتزام بالتأثير الاجتماعي الإيجابي، تعمل سينس على تحويل التحديات إلى فرص، وإطلاق الإمكانات الكامنة، وتمكين الأفراد من بناء حياة أكثر استقلالية وثقة وتواصلًا.
الفئات المستفيدة
• الأشخاص ذوو اضطراب طيف التوحد.
• الأشخاص ذوو متلازمة داون.
• الأشخاص ذوو الإعاقات الذهنية.
• الأشخاص ذوو الإعاقات الحركية.
• ذوو الاحتياجات الخاصة المختلفة.
• الأسر ومقدمو الرعاية.
• المختصون والعاملون في مجالات التأهيل والتطوير والدمج.
قيمنا
• الشمولية والاحترام.
• إمكانية الوصول للجميع.
• التمكين والاستقلالية.
• الابتكار والتطوير المستمر.
• الشراكة المجتمعية.
• تحقيق الأثر المستدام.
سينس منصة تصنع فرصًا جديدة للتعلم والتطوير والاندماج، وتؤمن بأن الاختلاف ليس عائقًا، بل مصدر قوة يمكن استثماره لبناء مجتمع أكثر شمولًا وتمكينًا للجميع.